الصفحة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

علـى هامـش الجمعيـة

 

بيان صادر عن جمعية الأشراف بتاريخ 5/4/2006

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى من يهمه الأمر

السلام عليكم ورحمة الله

وبعد فإن جمعية الأشراف في لبنان جمعية قانونية تعنى بأمور السادة الأشراف، وليس لها أي فرع خارج لبنان ولم تعط أي تفويض لأي شخص خارج لبنان بالتوقيع نيابة عنها أو إصدار أي شهادة أو مشجر نسب يحمل توقيعها بدون علم الجمعية، وقد تفاجئنا هذه الأيام بأشخاص يقتاتون على موائد السادة ءال البيت النبوي الشريف لكن للأسف يشوهون سمعة هذا البيت الطاهر العاطر ومنهم المدعو فتحي عبد القادر سلطان المنتحل صفة الأمين العام لرابطة ءال البيت المقيم في عمان فقد قام بوضع أختامنا وتوقيعنا عن طريق السكانر على مشجرات وشهادات نسب بدون علمنا، ولم يكتف بذلك بل قام أيضا بنفس الطريقة بوضع ختم وتوقيع السيد الشريف الدكتور محمد منير الشويكي الحسيني الدمشقي والشيخ سيد محمد القادري الحسيني نقيب أشراف سوريا رحمه الله تعالى والشيخ الشريف عبد المالك سعد الدين الجباوي الحسني والدكتور محمد نهاد الغزي وغيرهم مما أساء إلينا إساءة بالغة، وإننا نخلي مسئوليتنا من كل ما صدر من هذه المشجرات والشهادات.

ولما عظم ضرره هذا الأمرعلينا قررنا التحذير من هذا الرجل وأمثاله الذين يشوهون سمعتنا بل وسمعة جميع أبناء عمومتنا من سائر السادة الأشراف في البلاد العربية والإسلامية. 

رئيس جمعية السادة الأشراف في الجمهورية اللبنانية

الدكتور الشريف كمال يوسف الحوت الحسيني

أضغط ( هنـا ) للاطلاع على البيان في الموقع الاصلي

 

 

تزوير جديد

    جديد التزوير الذي يتبعه فتحي سلطان إصدار شهادة نسب مزورة لأمراء ءال المرعبي العكاريين في شمالي لبنان، وهذه الشهادة تحمل تواقيع عدد من السادة الأشراف والواقع أن معظمهم ليس لهم علم بهذه الشهادة المزورة، والغريب أنها تحمل توقيع الشريف الدكتور كمال الحوت الحسيني رئيس جمعية الأشراف في لبنان وهو برىء منها ومن أمثالها وليس له أدنى معرفة بذلك لا من قريب ولا من بعيد علما أنه ذكر في كتابه جامع الدرر البهية ص/542 خلاف ذلك فقد عد ءال مرعبي من الأكراد الرشوانيية أو من التركمان لكن هذه فاتت فتحي سلطان وذلك لشغفه في التزوير وقبض الأموال من ذلك باسم الشرف، والمؤسف أن فتحي المزور دلس على الدكتور خالد مصطفى مرعب فصدقه ومن ثم وضع صورة هذه الشهادة في كتابه "العلاقات بين الإمارة المرعبية في عكار والإمارة الشهابية في جبل لبنان" ولو عرف الدكتور خالد بالحقيقة ما أورد مثل هذه الشهادة في كتابه فمقامه أعلى من ذلك، ونكل أمر المزور إلى الله عز وجل الجبار المنتقم.

بيروت 12/جمادى الآخرة سنة 1427 هـ الموافق 28/6/

أضغط ( هنـا ) للاطلاع على البيان في الموقع الاصلي

 

 

جمعيـة تنزيـه النسـب العلـوي