الصفحة الرئيسية

بسم الله الرحمن الرحيم

على هامش الجمعية

 
 
  • كلمـات في انسـاب المغاربـة
  • يقـول النسابة احمد العنقاوي في حـوار معه: (دخلت بعض الاقوام في الشـرف حتـى نجد المؤرخ المغربـي ابن زيدان في (المنزع اللطيف) يذكـر لنـا مقـولـةً: (كاد المغرب ان يكون شريفاً) من كثرة من ادعى الشرف ، وذكر لنا المؤرخ المغربي بن زيدان في (العز والصولة) أيضاً: (... انه لما بويع المولى اسماعيل (1802) وجد امر الاشراف مختلاً وكادت الرعايا ان تصير كلها اشرافاً !! فلما رأى ذلك صار كل من يأتيه من الاشراف يخرجه من الرعية ويدفعه للودايا أو قواد رؤوسهم أو لعبيد الدار). ويعتبر حاكم المغرب المولى اسماعيل هو الذي صان الانساب من الدخيل واثبتها بقواعدها في دفتره المشهور المبني على دفتر ابي العباس المنصور الذي يعتبر الآن مفقوداً ، وقد بحثت عنه كثيراً وسالت عنه الاستاذ محمد المنوني العلامة بالمغرب حيث التقيت به بالرباط سنة 1419 فذكر لي: "ان ديوان ابي العباس المنصور (يسمع ولا يرى) فقد ضاع" أما ديوان محمد بن عبد الرحمن ففيه زيادات واضافات غير صحيحة وهو يحتاج الى تحقيق. اما ديوان الاشراف لمولانا اسماعيل فقد وجدت ورقة بخط الزياني قال فيها: "هذه الورقة في الانساب من ديوان مولانا اسماعيل" ، الا ان الشبيهي في كتابه اعتمد على ديوان الاشراف في عهد مولانا اسماعيل هذا ، وننصح في التعامل مع مثل هذه المخطوطات المغربية الصحيحة).

    وقال النسابة أبن فندق البيهقي المتوفى سنة 565هـ في كتابه (لباب الانساب والالقاب والاعقاب) ، ص227: (وقال بعض النسابة: كل من يدّعي أنه إدريسي فإنّه يحتاج الى بينة ظاهرة لقلّة عددهم وبعد المسافة).

    وقال السيد مهدي رجائي معلقاً على هذا القول لأبن الفندقي: (ذكر ذلك أبو يحيى النيسابوري عن بعض النسابين قال: كل من أدعى أنه أدريسي أو من أولاد سليمان بن عبد الله بن الحسن فيحتاج الى معرفة بينة ظاهرة لقلة عددهم وبعد المسافة).

    وقال أبو نصر البخاري في كتابه (سر السلسلة العلوية): وقد خفي أمره على الناس لأنه كان بالمغرب فكان بعيداً.

    وقال ابن عنبة المتوفى سنة 828هـ ، في كتابه (عمدة الطالب في انساب آل أبي طالب): (وبنو ادريس كثيرون وهم في نسب القطع يحتاج من يعتزي اليهم الى زيادة وضوح في حجّته لبعدهم عنّا وعدم وقوفنا على احوالهم).
     

     

     

    جمعيـة تنزيـه النسـب العلـوي